شـمـسُ النبوّة
هـلّ الـربيعُ وفي عـينيه بشـراه ُ شمسُ النبوة لاحــت مـن مـحيّاهُ
بشائرُ اللـه قـد جادت سحائبها خـيراً وفـضلاً رسـول الله أسـماه
نـورٌ تـلألأ فـي علـياء أمـتنا مــن حـجـر آمـنةٍ مانحْن لولاه ؟
ضاءت قصورُ الشآم اليوم من فرح واهـتزَّ إيـوان كسرى من زوايــاه
نار المجـوس تلاشـت في مواقدها ووجــه جـاحـمها لـيل تـغشاه
نالـت حلـيمة في إرضاعه شرفاً طـوبـى لـبيت بـطور الـيتم آواه
خِـصبٌ عليهم إذا ماأجدبت سَنة بحـر عـظيم إذا عــدت سجـاياه
مـرارة اليـتم ماأوهـت عزيمتَه عاش الـيتيم وعـين اللـه تــرعاه
شـهمٌ صـدوق حباه الله طاهرة كـانت لـه سـنداً فـي عُـسر دنياه
وجاءه الـروحُ بالآيات مـؤتَمَناً فـي ظلـمة اللـيل لـّبى اللـه دعواه
قـد لاذَ بالغار يدعو واحداً أحداً بالـعـلم والحـق والـقـرآن وافـاه
قـد سار مركبه في قلب عاصفـة شـراعـه الصـبر والإيـمان مـرساه
لم يدعُ ماحـقـةً في ليل محــنته الحـِـلم مــورده والـعـفو سقـياه
قد عذبت صحـبَه الأخيارَ زمرتُهم واشـتد جـاهلـهم فـالــحقد أعماه
أشجار صـبرهـم جادت مواسمها ولـيل ظـلمـتـهـم ذلّـت مـطاياه
قـد خصّـه الله ُبالإسـراء مكرمة
























